موقع عائلة الفرا

...

الأستاذ الدكتور: محمد علي/عمر الفرا

عالم جليل


عالم جليل .. عين في عام 1993م عميداً لكلية الآداب والعلوم بجامعة عمان الأهلية ، كما اختير عضواً في اللجنة المكلفة بإعداد موسوعة الحضارة الإسلامية .وفي عام 1994م عين عميداً لكلية الآداب بجامعة العلوم التطبيقية بعمان ، وفي عام 1995م عين نائباً لرئيس الجامعة وعميداً لكلية الآداب والعلوم ، ثم أوكلت إليه رئاسة الجامعة إلى أن استقال في عام 1998م لرغبته في التفرغ لبحوثه ومؤلفاته وأعماله الاستشارية.

التفاصيل

 

الأستاذ الدكتور:

 محمد علي/عمر الفرا (أبو نزار)

في هذه اللمحة نتناول بالذكر شخصية من الشخصيات التي تميزت بإنجازاتها الفكرية والعلمية والأدبية ، شخصية أدت واجبها -ولازالت- في المجالين العلمي والوطني على أكمل وجه، وقدمت العديد من المؤلفات والمقالات والبحوث التي تخدم العلم وتعلي من شأن الوطن عامة ، وترفع من شأن العائلة خاصة.

ولد الأستاذ الدكتور "محمد علي" عمر الفرا بمدينة خان يونس بتاريخ 13/11/1932م وهو من فرع "العمارين" وهم جزء من

 "السرور" وأتم تعليمه الابتدائي في خان يونس ، والثانوي بمدرسة الإمام الشافعي الثانوية بغزة ، وفيها حصل على التوجيهية في عام 1950م ضمن أول مجموعة فلسطينية تحصل على هذه الشهادة . وكان عضواً في أول بعثة أرسلتها الإدارة المصرية بفلسطين للدراسة العليا بمصر ، حيث التحق في عام 1950م بكلية الآداب بجامعة فؤاد الأول (القاهرة حالياً) وحصل على درجة اليسانس في الجغرافيا عام 1954م.

عمل بعد تخرجه من الجامعة مدرساً بمدرسة خان يونس الثانوية لمدة عامين (1954م-1956م) ثم عمل في السعودية والكويت ، وكان له نشاط صحفي وإذاعي فيهما فأذيعت له الكثير من الأحاديث الأدبية والعلمية ، ونشرت له العديد من المقالات المتنوعة في الصحف والمجلات ، وفي عام 1961م أي قبيل استقلال الكويت - كلف بإعداد برنامج ركن فلسطين الذي كان قد أنشئ آنذاك ، كما كلف بإعداد عددٍ من البرامج الإذاعية بما فيها السياسية.

حصل في عام 1966م على منحة من المجلس البريطاني حيث سافر إلى بريطانيا ، ونال درجة الماجستير في التخطيط الإقليمي من جامعة نيوكاسل ، وفي عام 1970م حصل من الجامعة نفسها على درجة الدكتوراه في التنمية الاقتصادية وبعد حصوله على الدكتوراة تلقى عروضاً من جامعات بريطانية وكندية وأمريكية وأسترالية وسعودية للعمل فيها ، ولكنه فضل العمل بجامعة الكويت التي كانت قد تأسست حديثاً استجابة لبعض معارفه وأصدقائه مفضلاً خدمة وطنه العربي ، إن من طبيعته الابتعاد عن المناصب السياسية والنأي بنفسه عن الأحزاب السياسية ، مع أنه يكتب في السياسة فقد اعتذر عن المناصب السياسية وعن المساهمة في تأسيس حركة ذات طابع سياسي أو توجيه ديني مسيس.

عين عام 1971م أستاذاً مساعداً بجامعة الكويت ، وبفضل غزارة إنتاجه العلمي وكثرة مؤلفاته وبحوثه وتميزه في عمله تم ترقيته إلى أستاذ مشارك عام 1981م.

عمل لفترة قصيرة في الأعمال الحرة ، فأسس مع عدد من الفعاليات الاقتصادية الأردنية بالكويت شركة الإنماء والاستثمارات العربية ، وكانت أول شركة مساهمة كبرى تؤسس خارج الأردن ، وقد أنتخب رئيساً لمجلس إدارتها لتسع سنوات ثم تركها مفضلاً العودة للعمل العلمي والأكاديمي.

في عقدي السبعينات والثمانينات من العام القرن الماضي لبى دعوة عدد من الجامعات الأجنبية منها: جامعة اكسفورد في بريطانيا

 وجامعة ادمنتون بولاية ألبرتا بكندا ، وجامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية ، وعمل أستاذاً في بعضها ، وساهم وشارك في كثير من المؤتمرات والندوات واللقاءات العلمية العربية والعالمية واشترك مع عدد من المختصين في وضع عناوين ومحتويات وموضوعات الموسوعة الفلسطينية في الاجتماع التأسيسي لمجلس إدارتها بالقاهرة عام 1977م وفي عام 2000م كلف برئاسة تحرير الموسوعة وتشكيل لجنة علمية لمراجعتها مراجعة شاملة تمهيداً لإصدارها في طبعة جديدة منقحة وفريدة.

عمل مستشاراً لدار جامعة اكسفورد للطباعة والنشر ومؤسسة جيوبروجيكس في بريطانيا ، وذلك فيما يتعلق بالأطالس والخرائط التي تصدرها للبلاد العربية.

اختير في الثمانينات مستشاراً لمؤسسة هشام أديب حجازي العلمية ، وشكل مجلس أمنائها وأشرف على إنشاء كلية الحجاوي للهندسة التطبيقية بجامعة اليرموك بالأردن.

عين في عام 1993م عميداً لكلية الآداب والعلوم بجامعة عمان الأهلية ، كما اختير عضواً في اللجنة المكلفة بإعداد موسوعة الحضارة الإسلامية التي كان يتولى الإشراف عليها المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية بالأردن.

وفي عام 1994م عين عميداً لكلية الآداب بجامعة العلوم التطبيقية بعمان ، وفي عام 1995م عين نائباً لرئيس الجامعة وعميداً لكلية الآداب والعلوم ، ثم أوكلت إليه رئاسة الجامعة إلى أن استقال في عام 1998م لرغبته في التفرغ لبحوثه ومؤلفاته وأعماله الاستشارية.

اختير في عام 1996م عضواً في لجنة تحكيم مؤسسة عبد الحميد شومان للعلماء الشبان العرب.

ألف عدداً من الكتب والبحوث الأكاديمية في الميادين الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والمنهجية ، ومن مؤلفاته التي تخدم الوطن كتاب المجتمع الفلسطيني الذي ألفه عام 1954م وكتاب "خان يونس:ماضيها وحاضرها" وقد ألفه في عام 1998م والذي كتب في إهدائه: "إلى خان يونس المدينة الصامدة التي ارتكبت على أرضها أكبر المجازر في تاريخ فلسطين الحديث ، إلى شهدائها الأبرار ، وإلى كل الشهداء الذين قضوا دفاعاً عن فلسطين وعروبتها وما يزالون . . إليهم جميعاً أهدي هذا الكتاب".

ومن مؤلفاته أيضاً كتاب "مبادئ علم الاقتصاد" ألفه عام 1966م وكتاب"التنمية الاقتصادية في دولة الكويت" ألفه عام 1971م وكتاب "مناهج البحث العلمي في الجغرافيا بالوسائل الكمية" ألفه عام 1971م وطبع عدة طبعات وقرر في عدد من الجامعات العربية ، وكتاب "مشكلة إنتاج الغذاء في الوطن العربي" ألفه عام 1979م وعلى أثره تلقى دعوات من فرنسا وأمريكا لإلقاء محاضرات في جامعاتها عن هذا الموضوع، وفي عام 1979م ألف كتاب "تراث فلسطيني".

له مساهمات مميزة في الصحف ومحطات الإذاعة والتلفزة العربية ، وكتب ، ولا يزال يكتب مقالات لصالح قضايا سياسية

 واقتصادية واجتماعية ، ومن مقالاته التي تخدم العائلة مقال نشر في جريدة الحياة الجديدة عن المرحوم/عبد الرحمن محمد الفرا "أبو أسعد" الذي تناولناه في لمحة سابقة ، وتصدر مقالاته الأسبوعية حالياً في جريدة الدستور الأردنية والاتحاد في أبو ظبي بالإمارات.

صدر له مؤخراً كتابان هامان هما: "السلام الخادع: من مؤتمر مدريد عام 1991م وحتى انتفاضة الأقصى عام 2000م" وطبع في بيروت عام 2001م ، والكتاب الثاني "الإسلام والغرب:مواجهة أم حوار" طبع في عمان عام 202م ، وهو الآن بصدد تأليف كتاب عن سيرة حياته.

صدرت له العديد من الدراسات والبحوث العلمية الموثقة ونشرت في مجلات ودوريات علمية محكمة ومتخصصة عربية وإنجليزية ، وكان آخرها بحث عن "عروبة القدس منذ نشأتها واستمرار الوجود العربي فيها دون انقطاع" وقد أعد ليلقى في الندوة العالمية التي كان مقرراً عقدها في بروكسل ، كما أعد بحثاً مطولاً قيد النشر عنوانه "العولمة والحدود" وسينشر قريباً في مجلة عالم الفكر بالكويت بناء على طلبهم.

أبو نزار عضو في العديد من اللجان والهيئات منها "المؤتمر الإسلامي لبيت المقدس" و "يوم القدس".

وهو الآن مقيم في عمان بالمملكة الأردنية الهاشمية ، ويتمنى لعائلته أن تكون بأحسن حال.

 وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين